ثمَّ يصعد بي غصنٌ وأحبُ تلك البراءة لضوءِ اللحظة ..
فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة ..
تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً ..
وكأنها عسلُ رحمة .. ولذةُ رحيلٍ جفت خطاياه ..
فكلُ شفتي حديثها .. وكلُ حديثها شفاه ..
بين الورود ..
فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة ..
تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً ..
وكأنها عسلُ رحمة .. ولذةُ رحيلٍ جفت خطاياه ..
فكلُ شفتي حديثها .. وكلُ حديثها شفاه ..
بين الورود ..