الأحد، 12 يناير 2020

لبيك ياروحي بقلم الشاعرة نور حسناء

لبيك يا روحي بإشراقة فجر أملا جديدا
لبيك يا روحي بتحملك واقع بألم شديدا
تحية  إجلال على دخولك تاريخا مجيدا
تحية على ميقات ثبات كان عليك شهيدا
صامدة و ما عشت يوما  هنيئا أو سعيدا
الخطر منك يدنو و  انت  له ترقبا  مزيدا
عبثا  مضت  السنين كابوسا  بلا  تجديدا
بمحطات الظلم  يصادفك  بالفناء تهديدا
عالم  عقيم  لا يجيد التأنيب و لا تنديدا
تحرير الفؤاد من ظلم جار عليه  تحديدا
على   ضعف  الكيان  صار   غير    مفيدا
للقاسية  قلوبهم   جردوا  الحلم  تجريدا
صار كالبلبل يصيح  لحظة هجره تغريدا
ليت  الحرية  تدوم  و  تجسد   تجسيدا
تنصب  رايتها  على ضمير  اعلن  تنهيدا
بالخير اختار الرحيل قبل الاوان  تمهيدا
لدخول  اعداء  العدالة  بظروف تمديدا
لعصرنة  حقبة  كانت أمل وطن  مجيدا
وا اسفاه على تاريخ  عقد  قرانه معيدا
جل  مجازره  على  الروح  تدفعه بعيدا
الا  يا  زمن توقف!!!...  كفاك  تقليدا؟؟؟
لأيام السخرية على  وزر  قدري تخليدا
طويت  صفحات  العتاب   بقلب حميدا
بنور  درب  يسعد  بيوم  تمخض  وليدا
من  رحم  الثقة  و  الايمان  زاد  تأكيدا
لحظة   ظنه بذات الوجهة  سار  وحيدا
بالأسى  و  الجور قيدت  حياته  تقييدا
هل من  مجيب  يبدي حق  رأيه تأييدا
لروح ضاعت بمتاهة الغدر ثمنه وعيدا
 ما عاد  لطيبتها  ببنك الوصال  رصيدا
و لا بصيرة تهتدي بها الى حكم رشيدا
في جب اليأس راوغها الانتقام  صيدا
لولا  زاد  تقواها  كانت للذئاب  طريدا

#نور_حسناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين الورود

ثمَّ يصعد بي غصنٌ وأحبُ تلك البراءة  لضوءِ اللحظة .. فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة  .. تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً .. وكأنها عسلُ رحمة .. ...