******** إلى متى؟
إلى متى.....
نسمع أنين القمر؟
يحكي لنا قصص الغرام...!
تعب من ليلٍ تدثر بالظلام
مع عيون العاشقين رشف الوعد
اتكأ على عكاز أنهكه طول الأمل
بأصابع اليأس داعب الوجع
من دموع العشق.. نسج خيوط الحلم !
إلى متى.....
صدى أنين الناي... يحرك حروف القصيدة؟
كلما انتهت الرواية.. تشتاق الحروف..
مع جدائل الشمس... يولد الحنين
تسكب آهاتها... مع حزن الأمهات
عند الفجر... كان لها موعد
نظراتها المشرئبة... طالت المآذن
رشفت قهوتها مع دموع الأماني
مع نسمة الصباح ذبلت عيون القهر
توضأت بقطرات تشكو الفراق
بقلب مكلوم لامست شفاه الأزهار
إلى متى....
تبقى الذكريات... أسيرة القلوب
كلما أطفأت شمعة...زاد الشوق
ذابت دموعها مع ألم الماضي
حياتها فارغة إلا من وجع الحروف
تأبطت خيباتها وقررت الرحيل
تعثرت خطواتها بقلبها الضعيف
خلفت وراءها رذاذ الكلام...
استسلمت لوجع الحنين
بقلمي محمد رضا
إلى متى.....
نسمع أنين القمر؟
يحكي لنا قصص الغرام...!
تعب من ليلٍ تدثر بالظلام
مع عيون العاشقين رشف الوعد
اتكأ على عكاز أنهكه طول الأمل
بأصابع اليأس داعب الوجع
من دموع العشق.. نسج خيوط الحلم !
إلى متى.....
صدى أنين الناي... يحرك حروف القصيدة؟
كلما انتهت الرواية.. تشتاق الحروف..
مع جدائل الشمس... يولد الحنين
تسكب آهاتها... مع حزن الأمهات
عند الفجر... كان لها موعد
نظراتها المشرئبة... طالت المآذن
رشفت قهوتها مع دموع الأماني
مع نسمة الصباح ذبلت عيون القهر
توضأت بقطرات تشكو الفراق
بقلب مكلوم لامست شفاه الأزهار
إلى متى....
تبقى الذكريات... أسيرة القلوب
كلما أطفأت شمعة...زاد الشوق
ذابت دموعها مع ألم الماضي
حياتها فارغة إلا من وجع الحروف
تأبطت خيباتها وقررت الرحيل
تعثرت خطواتها بقلبها الضعيف
خلفت وراءها رذاذ الكلام...
استسلمت لوجع الحنين
بقلمي محمد رضا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق