السبت، 22 فبراير 2020

الندي بقلم المبدع الشاعر عبد العزيز بشارات

----------------------- الندى ------------------------
قلتُ النَّدى والقولُ فيكِ جميلُ ..........فُقِد الشبيهُ وعزّ فيك مثيلُ
ولقَد كتبتُ بها الحُروفَ فأينَعَت.مثلَ الورودِ على الغصون تميلُ
تمشي الهُويني حينَ تَظهرُ خِلسةً .......ومِنَ الدلال تَرفُّعٌ وذهولُ
سِحرٌ تجلّى في العُيون بَريقُه ............أَسَرَ الفؤادَ وقيدُهُ مغلولُ
لمَسَ البيانُ بها أنامِل فِتنةٍ..............جَادَت به للعاشقين أصولُ
لمّا دَنَت نَحوي تُغازلُ مُهجَتي.........أَدرَكْتُ أنّ وِصَالها مَأمولُ
والحُبُّ نورٌ من روائع شاعرٍ ........مُتألقٍ نَحو الهوى موصولُ
وتبسَّمت لمَّا سألتُ عنِ اسمها .........قالت تراني والنَّسيمُ عليل
فوقَ الورود أطوفُ في بَتلاتِها .........عندَ الصَّباح كأنَّني إكليل
أَبديتُ حُبي للزُّهور بقبلةٍ .............من عِطرِها للحائرين سبيل
أنا زهرةٌ بين الورود تألمت ........لمَّا أعتراها في المكانِ ذبولُ
تمشي وتَضحكُ للحياة بِلَهفةٍ........تأبى الخُضوعَ وقلبُها مشغول
وتَردُّ مِن طَرَفِ اللِّسانِ تَرَفُّعاً......والثغرُ إن نَطَق البَيانَ خجولُ
---------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات/أبو بكر /فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين الورود

ثمَّ يصعد بي غصنٌ وأحبُ تلك البراءة  لضوءِ اللحظة .. فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة  .. تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً .. وكأنها عسلُ رحمة .. ...