........... صَعاليكُ الحُـبّ
*
آهاتي صاحَتْ عندما فاضَت الدّموع بعَينَيك
ونظراتي تاهت عندما غاصَتْ بِمُقلَتَيك
*
يَسوقُ العُيون إشتياقي لتَحظى مِنكِ بنظرة
فَيَرتَّدُ البَصَرُ باكياً مَحرومَاً مِنْ ناظِرَيك
*
وفؤادي هوى مَطعوناً يُرَفرِفُ بينَ ضلوعي
مُضَرَّجَاً بدِمائِهِ أصابهُ سَهمَ الإشتياقِ إليك
*
سألتهُ مالخَطبُ؟ فشكى مِنْ عِشقَ الصَّبا
فقُلتُ , ياقلبي رِفقاً فالصَّبابَةُ ياقلبُ تؤذيك
*
فقالَ , ياعاذِلي تَرَيَّثْ ولاتَلُمني في هواها
سيُصيبَكَ ما أصابني فتقولُ للحُبّ لَبَّيك
*
آنذاكَ ستعرفُ معنى الصَّبابةَ يا شاعِرا
فلاتَنسى وتَذَكَّر فالأيام بينيَ وبَينَكَ دَواليك
*
ومضاتٌ مِنْ بريقِ ثَعرها بِسَحَر الليالي
كالثُّريَّا بِحَلَكِ الدُجى لمواعيدِ الغرام تُهديك
*
وقلبكَ المَشغوف إذا مِنْ العَطَشِ إشتكى
تراها بشَفَتَيها رَحيقَ الورد رُضاباً تُسقيك
*
فتَتَغَشَّاكَ بِرِفقٍ بصِدقِ حَنانها كأنها أيكَة
تخشى عَلَيْكَ لِئِلّا سَمومَ الصًّيف تَعتَريك
*
فلا تَبخَس بحُبّكَ لِـحَوَّاءَ فهيَ التي
خَلَقَها اللهُ مِنكَ لِتُؤنِسَ وحشَتكَ وتُناجيك
*
فَبَلّغْ سلامي لِلإطلالِ إنْ مَرَرتَ بديارها
فلنْ تَبقى غير الذكريات يادارُ برَوابيك
*
وبَلّغها عَنّيَ أنَيَ لازِلتُ وفيَّـاً لها
وسأبقى مادامَ النَّبضُ عامِراً فـيَّ وفيك
*
هكذا كُنَّـا نَرعى الحُبَّ بزَمَنٍ تَولَّى
وأسَفي على الحُبّ أدعيائهُ اليومَ صَعاليك
........................................... بقلمي/ اسيد حضير .. السبت 8 شباط 2020 الساعة 10:15 مساءً
*
آهاتي صاحَتْ عندما فاضَت الدّموع بعَينَيك
ونظراتي تاهت عندما غاصَتْ بِمُقلَتَيك
*
يَسوقُ العُيون إشتياقي لتَحظى مِنكِ بنظرة
فَيَرتَّدُ البَصَرُ باكياً مَحرومَاً مِنْ ناظِرَيك
*
وفؤادي هوى مَطعوناً يُرَفرِفُ بينَ ضلوعي
مُضَرَّجَاً بدِمائِهِ أصابهُ سَهمَ الإشتياقِ إليك
*
سألتهُ مالخَطبُ؟ فشكى مِنْ عِشقَ الصَّبا
فقُلتُ , ياقلبي رِفقاً فالصَّبابَةُ ياقلبُ تؤذيك
*
فقالَ , ياعاذِلي تَرَيَّثْ ولاتَلُمني في هواها
سيُصيبَكَ ما أصابني فتقولُ للحُبّ لَبَّيك
*
آنذاكَ ستعرفُ معنى الصَّبابةَ يا شاعِرا
فلاتَنسى وتَذَكَّر فالأيام بينيَ وبَينَكَ دَواليك
*
ومضاتٌ مِنْ بريقِ ثَعرها بِسَحَر الليالي
كالثُّريَّا بِحَلَكِ الدُجى لمواعيدِ الغرام تُهديك
*
وقلبكَ المَشغوف إذا مِنْ العَطَشِ إشتكى
تراها بشَفَتَيها رَحيقَ الورد رُضاباً تُسقيك
*
فتَتَغَشَّاكَ بِرِفقٍ بصِدقِ حَنانها كأنها أيكَة
تخشى عَلَيْكَ لِئِلّا سَمومَ الصًّيف تَعتَريك
*
فلا تَبخَس بحُبّكَ لِـحَوَّاءَ فهيَ التي
خَلَقَها اللهُ مِنكَ لِتُؤنِسَ وحشَتكَ وتُناجيك
*
فَبَلّغْ سلامي لِلإطلالِ إنْ مَرَرتَ بديارها
فلنْ تَبقى غير الذكريات يادارُ برَوابيك
*
وبَلّغها عَنّيَ أنَيَ لازِلتُ وفيَّـاً لها
وسأبقى مادامَ النَّبضُ عامِراً فـيَّ وفيك
*
هكذا كُنَّـا نَرعى الحُبَّ بزَمَنٍ تَولَّى
وأسَفي على الحُبّ أدعيائهُ اليومَ صَعاليك
........................................... بقلمي/ اسيد حضير .. السبت 8 شباط 2020 الساعة 10:15 مساءً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق