الأحد، 9 فبراير 2020

صعاليك الحب بقلم الشاعر اسيد حضير

........... صَعاليكُ الحُـبّ

*

آهاتي صاحَتْ عندما فاضَت الدّموع بعَينَيك

ونظراتي تاهت عندما غاصَتْ بِمُقلَتَيك

*

يَسوقُ العُيون إشتياقي لتَحظى مِنكِ بنظرة

فَيَرتَّدُ البَصَرُ باكياً مَحرومَاً مِنْ ناظِرَيك

*

وفؤادي هوى مَطعوناً يُرَفرِفُ بينَ ضلوعي

مُضَرَّجَاً بدِمائِهِ أصابهُ سَهمَ الإشتياقِ إليك

*

سألتهُ مالخَطبُ؟ فشكى مِنْ عِشقَ الصَّبا

فقُلتُ , ياقلبي رِفقاً فالصَّبابَةُ ياقلبُ تؤذيك

*

فقالَ , ياعاذِلي تَرَيَّثْ ولاتَلُمني في هواها

سيُصيبَكَ ما أصابني فتقولُ للحُبّ لَبَّيك

*

آنذاكَ ستعرفُ معنى الصَّبابةَ يا شاعِرا

فلاتَنسى وتَذَكَّر فالأيام بينيَ وبَينَكَ دَواليك

*

ومضاتٌ مِنْ بريقِ ثَعرها بِسَحَر الليالي

كالثُّريَّا بِحَلَكِ الدُجى لمواعيدِ الغرام تُهديك

*

وقلبكَ المَشغوف إذا مِنْ العَطَشِ إشتكى

تراها بشَفَتَيها رَحيقَ الورد رُضاباً تُسقيك

*

فتَتَغَشَّاكَ بِرِفقٍ بصِدقِ حَنانها كأنها أيكَة

تخشى عَلَيْكَ لِئِلّا سَمومَ الصًّيف تَعتَريك

*

فلا تَبخَس بحُبّكَ لِـحَوَّاءَ فهيَ التي

خَلَقَها اللهُ مِنكَ لِتُؤنِسَ وحشَتكَ وتُناجيك

*

فَبَلّغْ سلامي لِلإطلالِ إنْ مَرَرتَ بديارها

فلنْ تَبقى غير الذكريات يادارُ برَوابيك

*

وبَلّغها عَنّيَ أنَيَ لازِلتُ وفيَّـاً لها

وسأبقى مادامَ النَّبضُ عامِراً فـيَّ وفيك

*

هكذا كُنَّـا نَرعى الحُبَّ بزَمَنٍ تَولَّى

وأسَفي على الحُبّ أدعيائهُ اليومَ صَعاليك

........................................... بقلمي/ اسيد حضير .. السبت 8 شباط 2020 الساعة 10:15 مساءً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين الورود

ثمَّ يصعد بي غصنٌ وأحبُ تلك البراءة  لضوءِ اللحظة .. فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة  .. تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً .. وكأنها عسلُ رحمة .. ...