الثلاثاء، 3 مارس 2020

اشكو الي خالق الاكوان بقلم الشاعر كمال الدين حسين

أشكو إلى خالق الأكوان قاطبةً
حال العروبة والزيتون إنهاء

مات الولاء على أرضٍ وامصارٍ
فالحرُّ مات هنا و الدون إبقاء

والقدس يشكو إلى الرحمن أنصاراً
والغدر عاث بهِ والغرب أعداء

اليوم أبكي على الامجاد راحلةً
ما عاد بين الدجى نورٌ وأضواءُ

كيف الحياة وعين المجد دامعة
منْ بعدِ قومٍ  له والناس أشلاء

الغرب يشعل في العربان الهبةً
أن الطغاة على الأوطان حرباء

النار تكوي بقلب الحر أزمنة
والكيد بين زمان الغدر أحشاء

بقلم كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين الورود

ثمَّ يصعد بي غصنٌ وأحبُ تلك البراءة  لضوءِ اللحظة .. فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة  .. تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً .. وكأنها عسلُ رحمة .. ...