وَرْدَة في كتاب مذكراتي بقلم أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى
بصَفَحَاتٍ كِتَابِي وأنا أَقْرَأُ مذكراتي
فقد عَرَفْتُكِ أنا مِنْها رَغْمَ جَفَافِهَا بين أوراقي
♥
وَتُذُكِّرْتُك الأن عتدما أَخَذْتُهَا مِنْكِ
وَوَضَعْتُهَا بين الأوراق داخل مذكراتي عنديِ
♥
وَالاِبْتِسَامَةُ تُشْرِقُ بوَجْهِكِ لي وَأَنْتِ
تتمني أن تبقى حباً ولا أبداً تذبل في كتبي
♥
تَقُولِي أَسْتَحْلِفُكَ تَحْفَظَهَـا فلَا أدريِ
أيَظَلُّ هو يُحبُنيِ يَاوَرْدَتي حتى بَعْـَ أَنْ تجفيِ
♥
وَبالأَيَّامِ ذبلت وجَفَتْ داخل كتبي
وكأنها بجفافها تنعي حباً مضى رغم حفظي
♥
وَتَرَكَتْ رَائِحَتَهَا َودُمُوعِ كمن يبكي
فمَحَتْ بصَّفْحَتي كلمات كتبتها وعبرت عني
♥
فهمت الرِّسَالَةُ ومعناها وكأنها تذكرني
بأيامٍ جميلة كانت قد ذهبت الأن بعيداً مني
♥
وكيف إرتعشتُ عندما يدها لأمستني
وهنا شعرتُ أن قلبي أوشك أن يغادر صدري
♥
وضحكاتنا ونحن نسير ويدها بيدي
ونظرة من عينيها تتمنى لو أنها بقيتْ العمر معي
♥
فعرفت أن أيام شَبَابِنا وَأَحْلَامِنا تمضِي
وَيُبْقَى ما كَتَبَناه في يومها وما كان قد وقع مني
♥
قلْتُ لِنَفْسِي أَيَّامٌ عَشَّتْهَا معها بِعقُلِي
وَبقَلْبِي فأنا قد تَمَتَّعْتُ بها وبالعلم وشاهد حبي
♥
ولأَنَّي لَم أَجْرَحْ قَلْبَهَا أبداً حمدت ربي
وكم أَسْعَدْتُهَا فكانت تطير فرحاً كلما هي رأتني
♥
فَتَرَكَتْ الوَرْدَةُ بعناية بالأوراق عندي
خَوْفًاً أَنْ هي تنْفَرِطَ أَوْرَاقُهَا وتسقط سهواً مني
♥
ولِأَيَّامٍ عِشْتَهَا كانت الإبتسـامة بفمي
هي ذكرتني بأيام شباب الحب كما عشتها وتخيلها قلبي
♥
ثم أَه خَرَجَتْ لها عَفْواً كتحية لحبي
وأعقبتها مني آه أخرى كَادتَ تحْرُقُنِي لبراءتي وصدقي
♥
ثم أَغْلَقْتُ مذكراتي مع الإحترام مني
لكَلِمَاتٍ حبٍ بريء صادق كُنْتُ قد كتبتها يوماً لعشقي
♥
ثم أدخلتها برفٍ في مكتبتي وضعتها بين كتبي
فهذه هي مذكرات شباب نقي ذكرني بما كان هو سري
♥
قلت لا أخجل من قراءتها وتركها لمن بعدي
حتى يقرأ أولادي ثم أحفادي كيف كان الحب في زمني
♥
وكيف كانت المشاعر محترمه عند جيل جدي
أعلم الأيام تغير نظرة الجيل فالحب عندهم غير عندي
♥
فسجلت مشاعر ما عرفت خيانة يوماً العهدي
فلعلها تكون دليلاً لكل من جاء للدنيا وأحب قلباً بعدي
فقد عَرَفْتُكِ أنا مِنْها رَغْمَ جَفَافِهَا بين أوراقي
♥
وَتُذُكِّرْتُك الأن عتدما أَخَذْتُهَا مِنْكِ
وَوَضَعْتُهَا بين الأوراق داخل مذكراتي عنديِ
♥
وَالاِبْتِسَامَةُ تُشْرِقُ بوَجْهِكِ لي وَأَنْتِ
تتمني أن تبقى حباً ولا أبداً تذبل في كتبي
♥
تَقُولِي أَسْتَحْلِفُكَ تَحْفَظَهَـا فلَا أدريِ
أيَظَلُّ هو يُحبُنيِ يَاوَرْدَتي حتى بَعْـَ أَنْ تجفيِ
♥
وَبالأَيَّامِ ذبلت وجَفَتْ داخل كتبي
وكأنها بجفافها تنعي حباً مضى رغم حفظي
♥
وَتَرَكَتْ رَائِحَتَهَا َودُمُوعِ كمن يبكي
فمَحَتْ بصَّفْحَتي كلمات كتبتها وعبرت عني
♥
فهمت الرِّسَالَةُ ومعناها وكأنها تذكرني
بأيامٍ جميلة كانت قد ذهبت الأن بعيداً مني
♥
وكيف إرتعشتُ عندما يدها لأمستني
وهنا شعرتُ أن قلبي أوشك أن يغادر صدري
♥
وضحكاتنا ونحن نسير ويدها بيدي
ونظرة من عينيها تتمنى لو أنها بقيتْ العمر معي
♥
فعرفت أن أيام شَبَابِنا وَأَحْلَامِنا تمضِي
وَيُبْقَى ما كَتَبَناه في يومها وما كان قد وقع مني
♥
قلْتُ لِنَفْسِي أَيَّامٌ عَشَّتْهَا معها بِعقُلِي
وَبقَلْبِي فأنا قد تَمَتَّعْتُ بها وبالعلم وشاهد حبي
♥
ولأَنَّي لَم أَجْرَحْ قَلْبَهَا أبداً حمدت ربي
وكم أَسْعَدْتُهَا فكانت تطير فرحاً كلما هي رأتني
♥
فَتَرَكَتْ الوَرْدَةُ بعناية بالأوراق عندي
خَوْفًاً أَنْ هي تنْفَرِطَ أَوْرَاقُهَا وتسقط سهواً مني
♥
ولِأَيَّامٍ عِشْتَهَا كانت الإبتسـامة بفمي
هي ذكرتني بأيام شباب الحب كما عشتها وتخيلها قلبي
♥
ثم أَه خَرَجَتْ لها عَفْواً كتحية لحبي
وأعقبتها مني آه أخرى كَادتَ تحْرُقُنِي لبراءتي وصدقي
♥
ثم أَغْلَقْتُ مذكراتي مع الإحترام مني
لكَلِمَاتٍ حبٍ بريء صادق كُنْتُ قد كتبتها يوماً لعشقي
♥
ثم أدخلتها برفٍ في مكتبتي وضعتها بين كتبي
فهذه هي مذكرات شباب نقي ذكرني بما كان هو سري
♥
قلت لا أخجل من قراءتها وتركها لمن بعدي
حتى يقرأ أولادي ثم أحفادي كيف كان الحب في زمني
♥
وكيف كانت المشاعر محترمه عند جيل جدي
أعلم الأيام تغير نظرة الجيل فالحب عندهم غير عندي
♥
فسجلت مشاعر ما عرفت خيانة يوماً العهدي
فلعلها تكون دليلاً لكل من جاء للدنيا وأحب قلباً بعدي
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق