.الابتسامة الأخيرة بقلم الشاعرة / كريمة دندش
***************
اعتادت حنان الوحدة التي تعيشها فقد فضلت هذه الحياة أو أجبرها المجتمع على هذه الحياة بعد أن توفى زوجها منذ سنوات وتزوج أبنائها ومنهم من سافر للعمل في الخارج
ولكنها مازا لت تحتفظ بجمالها الهادئ وابتسامتها الجميلة لكن هذه الوحدة جعلتها تكتب أشعارها وتنشرها على صفحتها وتكتب بعض المقالات
ترسل لها عديد من الرسائل كلها تحمل محمل الغزل والحب والهيام
في ليلة من الليالي لفت نظرها رسالة تقول لها لمن تكتبي أشعارك ؟؟؟
فصمتت ولم تستطع الرد على الرسالة
ولكن الرسالة تبعتها رسالة منه لماذا لم تردى على سؤالي ؟؟؟
ثم قال لها أتخجلين فاحمر وجهها ولم تستطع الرد فقال لها ارفعي يدك من على وجهك فظنت أنه يراها فأسرعت بقفل الجهاز وذهبت لتري نفسها في المر آه وخجلها كاد أن يقتلها
وجلست لتهدئ ثم عادت مرة أخرى لفتح الجهاز وتجلس وتكمل ما كانت تكتبه
ولكنها عادت وفتحت صفحتها ووجدته ترك لها رسالة يقول لها فيها
حبيبتي لا تخجلي مني فأنا أحبك أحبك وأرجو منك أن تردى عليا
فأخذتها الشجاعة وأرسلت له وماذا بعد؟؟؟
فعاد وقال لها أحبك
فأعادت وكررت سؤالها وماذا بعد؟؟؟
فقال لها أتريدين الزواج !!!
فأنا مستعد الآن إن أردتي
فقالت فماذا بعد الزواج ؟؟؟
فقال لها أبعد الزواج شيئا لا أعرفه
أتخجلين من شيئا لا تستطيعي أن تبوحي به !!!
فعاد وقال نعم نعم فهمت أتريدين أن ننجب طفلا
أنا موافق كل ما تريدينه أوافق عليه. فأنا ملك يداي كي
فجميل أن يكون لي طفلا من حبيبتي
فقالت لا اقصد ذالك
فضحك
فقالت له لماذا تضحك وزاد خجلها وصمتت
فقال هل رأيتني أضحك مثل ما رأيتك تخجلين ؟؟؟
فقال لها حبيبتي أنا أعرف وأحس أنك تريدينني وتريدي حبي وقلبي وحناني وشوقي طول العمر أوعدك أن أكون ملك يداي كي
وأسترسل في الكلام بينما هي أخذت وسادتها وضمتها وابتسمت واستسلمت للقدر لم يمهلها القدر فرصة أخرى
بينما هو يرسل لها ويقول أحبك وأعشقك يا ملاكي
وهو في غاية السعادة .
وكانت الابتسامة الأخيرة
**********************************************
بقلم / كريمة دندش
23/4/2017
***************
اعتادت حنان الوحدة التي تعيشها فقد فضلت هذه الحياة أو أجبرها المجتمع على هذه الحياة بعد أن توفى زوجها منذ سنوات وتزوج أبنائها ومنهم من سافر للعمل في الخارج
ولكنها مازا لت تحتفظ بجمالها الهادئ وابتسامتها الجميلة لكن هذه الوحدة جعلتها تكتب أشعارها وتنشرها على صفحتها وتكتب بعض المقالات
ترسل لها عديد من الرسائل كلها تحمل محمل الغزل والحب والهيام
في ليلة من الليالي لفت نظرها رسالة تقول لها لمن تكتبي أشعارك ؟؟؟
فصمتت ولم تستطع الرد على الرسالة
ولكن الرسالة تبعتها رسالة منه لماذا لم تردى على سؤالي ؟؟؟
ثم قال لها أتخجلين فاحمر وجهها ولم تستطع الرد فقال لها ارفعي يدك من على وجهك فظنت أنه يراها فأسرعت بقفل الجهاز وذهبت لتري نفسها في المر آه وخجلها كاد أن يقتلها
وجلست لتهدئ ثم عادت مرة أخرى لفتح الجهاز وتجلس وتكمل ما كانت تكتبه
ولكنها عادت وفتحت صفحتها ووجدته ترك لها رسالة يقول لها فيها
حبيبتي لا تخجلي مني فأنا أحبك أحبك وأرجو منك أن تردى عليا
فأخذتها الشجاعة وأرسلت له وماذا بعد؟؟؟
فعاد وقال لها أحبك
فأعادت وكررت سؤالها وماذا بعد؟؟؟
فقال لها أتريدين الزواج !!!
فأنا مستعد الآن إن أردتي
فقالت فماذا بعد الزواج ؟؟؟
فقال لها أبعد الزواج شيئا لا أعرفه
أتخجلين من شيئا لا تستطيعي أن تبوحي به !!!
فعاد وقال نعم نعم فهمت أتريدين أن ننجب طفلا
أنا موافق كل ما تريدينه أوافق عليه. فأنا ملك يداي كي
فجميل أن يكون لي طفلا من حبيبتي
فقالت لا اقصد ذالك
فضحك
فقالت له لماذا تضحك وزاد خجلها وصمتت
فقال هل رأيتني أضحك مثل ما رأيتك تخجلين ؟؟؟
فقال لها حبيبتي أنا أعرف وأحس أنك تريدينني وتريدي حبي وقلبي وحناني وشوقي طول العمر أوعدك أن أكون ملك يداي كي
وأسترسل في الكلام بينما هي أخذت وسادتها وضمتها وابتسمت واستسلمت للقدر لم يمهلها القدر فرصة أخرى
بينما هو يرسل لها ويقول أحبك وأعشقك يا ملاكي
وهو في غاية السعادة .
وكانت الابتسامة الأخيرة
**********************************************
بقلم / كريمة دندش
23/4/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق