الثلاثاء، 25 فبراير 2020

درامياتْ ألثلاثاءْ للخالْ عصمَتْ وقردُوغاَّنْ فاَّرْ

درامياتْ ألثلاثاءْ للخالْ عصمَتْ
وقردُوغاَّنْ فاَّرْ
-------------
تُركِياْ لاَّ هيهْ ناَّرْ
(ولاَّ هيهْ ولْعَهْ)
ولاَّ باقِي إستِعمارْ
(ولاَّ حتَّىْ بدْعَهْ)
وفاشْلهْ أستِثمَّارْ
(ومُوشْ جدَعَه)
زيهاَّ زيْ ألتتَّارْ
(لكنهاَّ خِدْعَهْ)
**
وقردُوغاَّنْ دااايماَّ فاَّرْ
(ماَّ تغرُكُوشْ ألصالعَهْ)
وإللِّيْ عملُهْ فِى بشَّارْ
(أوامِرْ يهُوودْ شِبعَهْ)
حرقْ ألأرْضْ وألدَّاارْ
(وقلعْ ألورُدْ والزرْعهْ)
وعامِلْ نفسُهْ زعِيمْ جباَّرْ
(بخضَهْ يمُوتْ بالصرْعَهْ)
وعامِلْ لشارُونْ مستشَّارْ
(وكبيرُهْ ماَّ يحتلْ تِرْعهْ)
**
ومن ألسيسيْ شعرُهْ طاَّرْ
(ونفسُهْ مصرْ مرَهْ واقعَهْ)
خلُوهْ يحلمْ بحلِةْ فِشاَّاارْ
(ومينْ يمْسحلُهْ ألدمْعهْ)
لما جُنودْناْ هُماَّاااا ألشُطاَّر
(وم ألمُعجزااااتْ ألسابعَهْ)
وهاتفضَلِيْ يا مصْرْ ألجدَّارْ
(للأوطانْ ألعربيهْ ألواسْعهْ)
**
تُركِياْ لاَّ هيهْ ناَّرْ
(ولاَّ هيهْ ولْعَهْ)
ولاَّ باقِي إستِعمارْ
(ولاَّ حتَّىْ بدْعَهْ)
------- ------
وطنيات بقلم ألخال عصمت البيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين الورود

ثمَّ يصعد بي غصنٌ وأحبُ تلك البراءة  لضوءِ اللحظة .. فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة  .. تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً .. وكأنها عسلُ رحمة .. ...