السبت، 14 مارس 2020

خواطر بقلم ألخال عصمت ألبيلي

رومنسيات ألخميس عن خطيبتي إللي سابتني
(مينْ إللِّي غيرُوكِيْ)
أرجُوا أجابة سُؤال آخرْ ألحرُوفْ
-----------------
لِّيهْ قِبلْتيْ تِ تْخطَبيْ
وعارفهْ إنِكْ مُنايهْ وطلَبيْ
وساكْنهْ عِينيْ وقلْبيْ
والناسْ شايفَهْ إهتمَّامْي وحُبيْ
مهماَّ حاولْتْ أداريْ وأخبيْ
(والجارْ أولَّى بالشُفعهْ)
وإنتيْ داااركْ جنْبْ دارِيْ
وجدَّارِكْ لازق فِي جدَّاريْ
**
ليهْ قِبلتِى ترتبطِيْ بغِيريْ
طيبْ كُنْتىْ عليهْ شُورِيْ
يمكِنْ يكُوونْ جهْ دُورِيْ
وترفعِيْ منْ رُوحيْ وشعُورِيْ
وأحِسْ إنكْ شاريانِيْ
وماازلْتيْ عايزَّاانيْ
والمكاَّنْ مُوشْ بعِّيدْ
ولاَّ بيناَّ جسْرْ حدِّيدْ
دانتيْ جارتِيْ وبنْت جاَّريْ
وشُركَّا فِِى ليليْ ونهارِيْ
**
والكهربائِيْ معلقْ لمباَّتْ
والفراَّشْ ركِبْ ألزيناَّتْ
والطباخْ وزَعْ ألوجباتْ
والجيراَّن بتقُولكْ سبعْ بركَّاتْ
(وأخْتكْ جايبَّاليْ ألشرْباَّتْ)
وتقُووليْ عقبااالَكْ
وفِ عنِيهاَّ حاجَّاتْ
كإنهاَّ بتلومْنيْ فِى إختِيارِيْ
و بتصبرْنيْ علَّى مرَّارِيْ
**
إوْعِي تقُولِيْ أهلِكْ غصبُوكِيْ
ووافقُو منْ غِيرْ ماَّ يخيرُوكِيْ
داناَّ علاقتِى كويسَهْ معَ أبُوكيْ
ويامهْ لمحْتْ لأخُوكِيْ
جاوبييْ أرجُوكيْ
مينْ إللِّي غيرُوكِيْ
وقالُولِكْ أنا مُوشْ شارِيْ
**
خلاصْ ماَّ يفِّيدْ ألقُولْ
وبلاشْ أللُومْ بيناَّ يطُولْ
ومينْ فيناَّ هوهْ ألمسؤُلْ
(أناَّ كُنتْ بحبْ مجهُول)
(بنَّي سعاادتُهْ علَّى ناَّريْ)
وهدمْ كُلْ مشْوارِيْ
(وإخْترْتْ أُختِكْ منْ رِّيحتِكْ)
(هيَ لمحتْلِي إنِهاَّ فِى أنتظاَّري)
(وعارفهْ أسراّاَركْ وأسرَّاريْ)
(------------------)
وألسُؤالْ هلْ أرتبط بأختها؟؟أمْ لاَّ
----------------
خواطر بقلم ألخال عصمت ألبيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين الورود

ثمَّ يصعد بي غصنٌ وأحبُ تلك البراءة  لضوءِ اللحظة .. فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة  .. تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً .. وكأنها عسلُ رحمة .. ...