السبت، 14 مارس 2020

طبيب الغرام بقلم الشاعر عيسى حموتي

***طبيب الغرام بقلم الشاعر عيسى حموتي

****

طبيب الغرام يسألني:

مما تعاني أيها الشاكي، وما داؤك،

وما سر ما أنت فيه من عذابْ؟

*

بسرعة الضوء،

في غفلة من عقلي،

تلقائيا، نحو الشفاه اندفع الجوابْ:

*

"بأنامل سحره

على أوتار نبضي الخام

عزف سنفونية، اللحنُ رذاذٌ، والأنغامُ رضابْ

*

سلب الحسنُ مني الحجى

وعلى عرش القلب سحره استوى

كأني في جناتٍ، اجتزت صراط يوم الحساب."

*

رماني بنظرة حائر لو نبس لقال:

من أي السبل يأتي مثلك الكمد؟

سؤال أداره في ذهنه، وما دله على جوابْ؟

*

لم يدر أن سحره أشبه بفيروس

بين الناس نشر الوباء

سقط تحت تأثيره شياب وكهول وشبابْ

*

وهو العارف ألاّ تلقيح له أو علاج

من صيدليات العشق قد نفق الدواء

حسنٌ سحرَ القوم، كأن الكل بداء الوله مصابْ

*

همَّ بِرقْم وصْفة.. تمتم بما يشبه البغام

وكأني به يحدث نفسه:

"ليتني بمثل هذا الداء طول عمري أُصابْ"

*

حرن القلم بين أنامله،

وهو العالم بجهله في هذا المقام..

سرَح سِرْحَة ًقيسية ليس له منها إيابْ

14/03/2020

عيسى حموتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين الورود

ثمَّ يصعد بي غصنٌ وأحبُ تلك البراءة  لضوءِ اللحظة .. فأراها يمامات تتحلى بصوت غيمة  .. تتساقطُ حولي نقاءً قدسياً .. وكأنها عسلُ رحمة .. ...